منتديات ثانوية مالك بن نبي- عين أرنات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مرحبا بك في
منتديات ثانوية مالك بن نبي. لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص، يجب عليك الدخول الى حسابك في المنتدى

و إن لم يكن لديك حساب بعد، فإننا نتشرف بدعوتك للتسجيل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
موقع الثانوية

عرض خريطة بحجم أكبر
Voix de la Terre
إحصائيات
محطة مقرس التعليمية
***هـنا***
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
حالة الطقس
Prévisions Sétif
المواضيع الأخيرة

شاطر | .
 

 نص السؤال : " ینبغي أن تكون الحتمیة المطلقة أساسا للقوانین التي یتوصل إلیھا العلم " حلل وناقش ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bekrar f philo



عدد المساهمات : 12
نقاط : 36
تاريخ التسجيل : 20/02/2015

مُساهمةموضوع: نص السؤال : " ینبغي أن تكون الحتمیة المطلقة أساسا للقوانین التي یتوصل إلیھا العلم " حلل وناقش ؟   الجمعة مارس 06, 2015 7:40 pm

نص السؤال : " ینبغي أن تكون الحتمیة المطلقة أساسا للقوانین التي یتوصل إلیھا العلم " حلل وناقش ؟ الإجابة النموذجیة : الطریقة الجدلیة طرح المشكلة ←إن الغایة من العلم ھو الوصول إلى تفسیر الظواھر تفسیرا صحیحا ، أي معرفة الأسباب القریبة التي تتحكم في الظواھر و أنھ إذا تكرر نفس السبب فإنھ سیؤدي حتما إلى نفس النتائج وقد اصطلح على تسمیتھ من طرف العلماء بمبدأ الحتمیة ؛ إلا أنھ شكل محل خلاف بین الفلاسفة القرن 19 وفلاسفة القرن 20 فقد كان نظاما ثابتا یحكم كل الظواھر عند الفریق الأول ثم أفلتت بعض الظواھر عنھ حسب الفریق الثاني بظھور مجال جدید سمي باللاحتمیة فأي الفریقین على صواب أو بمعنى أخر :ھل یمكن الاعتقاد بأن الحوادث الطبیعیة تجري حسب نظام كلي دائم ؟ أم یمكن تجاوزه ؟ محاولة حل المشكلة← الأطروحة ← یرى علماء ( الفیزیاء الحدیثة) وفلاسفة القرن التاسع عشر ( نیوتن ، كلود برنار ، لابلاس ، غوبلو ، بوانكاریھ ) أن الحتمیة مبدأ مطلق . فجمیع ظواھر الكون سواء المادیة منھا أو البیولوجیة تخضع لمبدأ إمكانیة التنبؤ بھا . ولقد أشار نیوتن في القاعدة الثانیة من أسس تقدم البحث العلمي و الفلسفي " : یجب أن نعین قدر المستطاع لنفس الآثار الطبیعیة نفس العلل " كما اعتبر بوانكاریھ الحتمیة مبدأ لا یمكن الاستغناء عنھ في أي تفكیر علمي أو غیره فھو یشبھ إلى حد كبیر البدیھیات إذ یقول " إن العلم حتمي و ذلك بالبداھة " كما عبر عنھا لابلاس عن مبدأ الحتمیة أصدق تعبیر عندما قال " یجب علینا أن نعتبر الحالة الراھنة للكون نتیجة لحالتھ السابقة ، وسببا في حالتھ التي تأتي من بعد ذلك مباشرة لحالتھ السابقة ، وسببا في حالتھ التي تأتي من بعد ذلك مباشرة "" وكلود برنار یضیف أن الحتمیة لیس خاصة بالعلوم الفیزیائیة وحدھا فقط بل ھي ساریة المفعول حتى على علوم الإحیاء . وأخیرا یذھب غوبلو إلى القول : بأن العالم متسق ، تجري حوادثھ على نظام ثابت وأن نظام العالم كلي وعام فلا یشذ عنھ في المكان حادث أو ظاھرة فالقانون العلمي ھو إذن العلاقة الضروریة بین الظواھر الطبیعیة" الحجج ← إن الطبیعة تخضع لنظام ثابت لا یقبل الشك أو الاحتمال لأنھا غیر مضطرة و معقدة وبالتالي فمبدأ الحتمیة ھو أساس بناء أي قانون علمي ورفضھ ھو إلغاء للعقل وللعلم معا. النقد ← لكن مع اقتراب القرن 19 من نھایتھ اصطدم التفسیر المیكانیكي ببعض الصعوبات لم یتمكن من إیجاد حل لھا مثلا : افتراض فیزیاء نیوتن أن الظواھر الطبیعیة مترابطة و متشابكة مما یقلل من فعالیة ووسائل القیاس عن تجزئتھا إلى فردیات یمكن الحكم على كل واحد منھا بمعزل عن الأخرى . ولن یكون صورة كاملة عن ھذا العالم إلا إذا وصلت درجة القیاس الذي حواسنا إلى درجة النھایة وھذا مستحیل. نقیض الأطروحة ← یرى علماء ( الفیزیاء المعاصرة ) و فلاسفة القرن العشرین ) بلانك ، ادینجتون ، دیراك ، ھیزنبرغ ) أن مبدأ الحتمیة غیر مطلق فھو لا یسود جمیع الظواھر الطبیعیة. الحجج ← لقد أدت الأبحاث التي قام بھا علماء الفیزیاء و الكیمیاء على الأجسام الدقیقة ، الأجسام المیكروفیزیائیة إلى نتائج غیرت الاعتقاد تغییرا جذریا . حیث ظھر ما یسمى باللاحتمیة أو حساب الاحتمال وبذلك ظھر ما یسمى بأزمة الفیزیاء المعاصرة و المقصود بھذه الأزمة ، أن العلماء الذین درسوا مجال العالم الأصغر أي الظواھر المتناھیة في الصغر ، توصلوا إلى أن ھذه الظواھر تخضع لللاحتمیة ولیس للحتمیة ورأى كل من ادینجتون و دیراك أن الدفاع عن مبدأ الحتمیة بات مستحیلا ، وكلاھما یرى أن العالم المتناھي في الصغر عالم المیكروفیزیاء خاضع لمبدأ الإمكان و الحریة و الاختیار . ومعنى ھذا أنھ لا یمكن التنبؤ بھذه الظواھر ونفس الشيء بالنسبة لبعض ظواھر العالم الأكبر )الماكروفیزیاء ) مثل الزلازل . وقد توصل ھایزنبرغ عام 1926 إلى أن قیاس حركة الإلكترون أمر صعب للغایة ، واكتفى فقط بحساب احتمالات الخطأ المرتكب في التوقع أو ما یسمى بعلائق الارتیاب حیث وضع القوانین التالیة: ←كلما دق قیاس موقع الجسم غیرت ھذه الدقة كمیة حركتھ. ←كلما دق قیاس حركتھ التبس موقعھ. ←یمتنع أن یقاس موقع الجسم وكمیة حركتھ معا قیاسا دقیقا ، أي یصعب معرفة موقعھ وسرعتھ في زمن لاحق. إذا ھذه الحقائق غیرت المفھوم التولیدي حیث أصبح العلماء الفیزیائیون یتكلمون بلغة الاحتمال و عندئذ أصبحت الحتمیة فرضیة علمیة ، ولم تعد مبدأ علمیا مطلقا یفسر جمیع الظواھر. نقد ← لكن رغم أن النتائج و البحوث العلمیة أثبتت أن عالم المیكروفیزیاء یخضع لللاحتمیة وحساب الاحتمال فإن ذلك مرتبط بمستوى التقنیة المستعملة لحد الآن . فقد تتطور التقنیة و عندئذ في الإمكان تحدید موقع وسرعة الجسم في آن واحد. التركیب ← ذھب بعض العلماء أصحاب الرأي المعتدل على أن مبدأ الحتمیة نسبي و یبقى قاعدة أساسیة للعلم ، فقد طبق الاحتمال في العلوم الطبیعیة و البیولوجیة وتمكن العلماء من ضبط ظواھر متناھیة في الصغر واستخرجوا قوانین حتمیة في مجال الذرة و الوراثة ، ولقد ذھب لانجفان إلى القول " و إنما تھدم فكرة القوانین الصارمة الأكیدة أي تھدم المذھب التقلیدي" حل المشكلة ← ومنھ یمكن القول أن كل من الحتمیة المطلقة والحتمیة النسبیة یھدفان إلى تحقیق نتائج علمیة كما أن المبدأین یمثلان روح الثورة العلمیة المعاصرة ، كما یتناسب ھذا مع الفطرة الإنسانیة التي تتطلع إلى المزید من المعرفة ، وواضح أن مبدأ الحتمیة المطلق یقودنا على الصرامة وغلق الباب الشك و التأویل لأن ھذه العناصر مضرة للعلم ، وفي الجھة المقابلة نجد مبدأ الحتمیة النسبي یحث على الحذر و الابتعاد عن الثقة المفرطة في ثباتھا ، لكن من جھة المبدأ العام فإنھ یجب علینا أن نعتبر كل نشاط علمي ھو سعي نحو الحتمیة فباشلار مثلا یعتبر بأن مبدأ اللاتعیین في الفیزیاء المجھریة لیس نفیا للحتمیة ، وفي ھذا الصدد نرى بضرورة بقاء مبدأ الحتمیة المطلق قائم في العقلیة العلمیة حتى وإن كانت بعض النتائج المتحصل علیھا أحیانا تخضع لمبدأ حساب الاحتمالات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نص السؤال : " ینبغي أن تكون الحتمیة المطلقة أساسا للقوانین التي یتوصل إلیھا العلم " حلل وناقش ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

مواضيع ذات صلة


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية مالك بن نبي- عين أرنات :: منتدى الثانوية :: السنة الثالثة ثانوي 3AS :: آداب و فلسفة :: الفلسفة-